إلى الأعلى

وزير الحج والعمرة ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية بمملكة المغرب يعقدان اجتماعًا لمناقشة ترتيبات موسم حج 1441هـ

وزير الحج والعمرة ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية بمملكة المغرب يعقدان اجتماعًا لمناقشة ترتيبات موسم حج 1441هـ

وزير الحج والعمرة ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية بمملكة المغرب يعقدان اجتماعًا لمناقشة ترتيبات موسم حج 1441هـ

مكة المكرمة
استقبل معالي وزير الحج والعمرة الدكتور محمد صالح بن طاهر بنتن في مكتبه بمكة المكرمة اليوم ، معالي وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية بمملكة المغرب السيد أحمد التوفيق والوفد المرافق له، وذلك في إطار الاستعداد المبكر لموسم حج هذا العام 1441هـ، بحضور معالي نائب وزير الحج والعمرة الدكتور عبدالفتاح بن سليمان مشاط وعدد من المسؤولين.

وجرى خلال الاستقبال بحث الموضوعات ذات العلاقة بشؤون الحجاج والخدمات والتسهيلات التي تقدمها حكومة خادم الحرمين الشريفين لضيوف الرحمن.

ثم عقد الجانبان اجتماعًا رسميًّا لمناقشة الترتيبات والاستعدادات المبكرة لخدمة حجاج مملكة المغرب بموسم حج 1441هـ.

إثر ذلك وقع معالي وزير الحج والعمرة، و معالي وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية بمملكة المغرب اتفاقية موسم حج 1441هـ والتي تشتمل على تنظيم قدوم الحجاج من مملكة المغرب وتوفير جميع متطلباتهم من خلال الجهات الخدمية المشاركة في منظومة خدمات الحجاج خلال فترة تواجدهم في الأراضي المقدسة لأداء المناسك.

وقال معالي وزير الحج والعمرة في تصريح صحفي عقب توقيع الاتفاقية: تم الاتفاق على الاستعدادات لاستقبال الحجاج من المملكة المغربية ونحن في شوق لاستقبالهم، وأكد أن ذلك يأتي إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -حفظهما الله – بتقديم أرقى الخدمات لضيوف الرحمن ليؤدوا مناسكهم بيسر وسهولة وفي أجواء مفعمة بالراحة والاطمئنان، معربًا عن شكره لكل القائمين على خدمة الحجاج المغاربة.

من جانبه أعرب معالي وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية بمملكة المغرب السيد أحمد التوفيق عن الشكر والتقدير لحكومة خادم الحرمين الشريفين على ما تقوم به من جهود لخدمة ضيوف الرحمن والعناية بهم كل عام، وأضاف: كل سنة نجد عندهم ما يثلج صدورنا، ونشكر وزير الحج والعمرة على ما قدمه لنا العام الماضي من خدمات وما نجده هذا العام، واطلعنا على المستجدات وكانت مفرحة وتدل على تفاني القائمين على خدمة الحرمين.