تاريخ الفعالية
5 ذو الحجة 1446 هـالتوقيت
10 صبـاحًا - 2 مساءً

خادم الحرمين الشريفين
الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود
حفظه الله
إن الشرف العظيم الذي ميـــز الله بلادنا بــه من خدمــة الحرمـيـــــــن الشريفين والسهر على راحة ضيوف الرحمن من حجاج ومعتمريــــــن وزوار، وتقديم أرقى الخدمات لهم، هو مصدر فخر لنا جميعاً، نبذل من أجله الغالي والنفيس أداءً للمسؤوليـة التي اصطفانــا الله لهــا واستشعاراً لقداسة هذا الواجب العظيـم، ونحمــد الله أن وفقنــا لمواصلة هذا العمل الجليل، منذ عهد المؤسس الملك عبد العزيز (طيب الله ثراه) وسارت عليه هذه البلاد، بقيادة أبنائه الملوك من بعــده رحمهــم الله ولا نــزال ونبقــى نفتخر ونتشــرف بمواصلـــة المهمة، بأعلى كفاءة وأميز عطاء بإذن ' الله تعالى

خادم الحرمين الشريفين
الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود
حفظه الله
إن الشرف العظيم الذي ميـــز الله بلادنا بــه من خدمــة الحرمـيـــــــن الشريفين والسهر على راحة ضيوف الرحمن من حجاج ومعتمريــــــن وزوار، وتقديم أرقى الخدمات لهم، هو مصدر فخر لنا جميعاً، نبذل من أجله الغالي والنفيس أداءً للمسؤوليـة التي اصطفانــا الله لهــا واستشعاراً لقداسة هذا الواجب العظيـم، ونحمــد الله أن وفقنــا لمواصلة هذا العمل الجليل، منذ عهد المؤسس الملك عبد العزيز (طيب الله ثراه) وسارت عليه هذه البلاد، بقيادة أبنائه الملوك من بعــده رحمهــم الله ولا نــزال ونبقــى نفتخر ونتشــرف بمواصلـــة المهمة، بأعلى كفاءة وأميز عطاء بإذن ' الله تعالى

صاحب السمو الملكي الأمير
محمد بن سلمان عبدالعزيز آل سعود
ولي العهد رئيس مجلس الوزراء - حفظه الله
دائماً ما تبدأ قصص النجاح برؤية، وأنجح الرؤى هي تلك التي تبنى على مكامن القوة ونحن نثق ونعـرف أن الله سبحانــه حبانا وطناً مباركـاً هـو أثمــن من البـترول، ففيـه الحرمــين الشريفين أطهر بقاع الأرض وقبلة أكثر من مليار مسلم، وهذا هـو عمقنا العربي والإسلامي وهو عامل نجاحنا الأول

صاحب السمو الملكي الأمير
محمد بن سلمان عبدالعزيز آل سعود
ولي العهد رئيس مجلس الوزراء - حفظه الله
دائماً ما تبدأ قصص النجاح برؤية، وأنجح الرؤى هي تلك التي تبنى على مكامن القوة ونحن نثق ونعـرف أن الله سبحانــه حبانا وطناً مباركـاً هـو أثمــن من البـترول، ففيـه الحرمــين الشريفين أطهر بقاع الأرض وقبلة أكثر من مليار مسلم، وهذا هـو عمقنا العربي والإسلامي وهو عامل نجاحنا الأول
ﻣﻨﺼﺔ اﻟﺘﻮاﺻﻞ المعرفي
دأبت وزارة الحج والعمرة ومنذ أكثر من أربعة عقود على تنظيم ندوة الحج الكبرى سنويًا خلال موسم الحج، بمشاركة نخبة من كبار علماء ومفكري العالم الإسلامي، في تأكيد على أن مفهوم الحج لا يقتصر على كونه شعيرة دينية، بل هو أيضًا ملتقى علمي وفكري يُسهم في توثيق أواصر التعارف والتواصل بين المسلمين من مختلف دول العالم، ويعزز حضور البعد المعرفي والتكاملي لهذه الفريضة المباركة.
برنامج الندوة
تحميل البرنامجلا يوجد محتوى لهذه الجلسة
مسيرة اﻟﻨﺪوة
انطلقت ندوة الحج الكبرى منذ أكثر من أربعة عقود لتكون نواةً لمنصة معرفية تتيح لأطياف من الفقهاء والعلماء والمهتمين دراسة ومناقشة القضايا المتصلة بالحج والحجيج، وما يهم المجتمع الإسلامي والمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، معززةً بذلك سبل تبادل الخبرات والتجارب لمواجهة التحديات المعاصرة لأداء هذه الشعيرة العظيمة.
وتُعد ندوة الحج الكبرى إحدى أبرز الفعاليات العلمية التي ترعاها وزارة الحج والعمرة سنويًا، وقد انطلقت منذ عام 1397هـ (1977م) لتسليط الضوء على الدور المحوري للمملكة العربية السعودية إقليميًا ودوليًا، بوصفها منارة دينية وثقافية، بما شرفها الله به من احتضان الحرمين الشريفين، وخدمتها المستمرة للحجاج، فضلًا عن دورها في تأصيل حوار الأديان وتعزيز التفاهم بين المذاهب على أسس علمية رصينة.
وتُعد ندوة الحج الكبرى إحدى أبرز الفعاليات العلمية التي ترعاها وزارة الحج والعمرة سنويًا، وقد انطلقت منذ عام 1397هـ (1977م) لتسليط الضوء على الدور المحوري للمملكة العربية السعودية إقليميًا ودوليًا، بوصفها منارة دينية وثقافية، بما شرفها الله به من احتضان الحرمين الشريفين، وخدمتها المستمرة للحجاج، فضلًا عن دورها في تأصيل حوار الأديان وتعزيز التفاهم بين المذاهب على أسس علمية رصينة.
