موقع حكومي مسجل لدى هيئة الحكومة الرقمية
معنى المواقيت
المواقيت جمع (ميقات)، وهو الوقت المضروب للشيء، والوعد الذي جُعل له وقتاً. قال الله تعالى: ﴿إِنّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا﴾. ويُطلق الميقات كذلك على المكان الذي يجعل للشيء وقتاً، مثل ميقات الحج. والمواقيت نوعان: زمانية ومكانية.

لماذا توجد مواقع خاصة للإحرام تسمى (المواقيت)؟
من تعظيم الله تعالى لبيته الحرام وشعائر الحج والعمرة، ولأنه -سبحانه وتعالى- جعل مكة المكرمة حصناً، والحرم حِمَى، فقد وقّت على لسان نبيه -صلى الله عليه وسلم- أماكن معلومة قبل الوصول إلى مكة، لا يجوز لمن أراد الحج أو العمرة أن يتجاوزها إلّا بالإحرام تعظيماً لله تعالى ولبيته الحرام. من تلك المواقيت تبدأ التلبية قبل الوصول إلى جَنَبات الحرم، قال -صلى الله عليه وسلم- بعد أن حددها: (هُن لهُنّ ولمنْ أتى عليهنَّ منْ غير أهلهن مِمّنْ أراد الحج والعمرة). وتختلف هذه المواقع في بُعدها وقربها من مكة حسب جهة القدوم. ويجب على الحاج والمعتمر الذي يَسكُن بعد تلك المواقيت أن يُحرِم منها أو مما يُحاذيها ويوازيها من طريقه، سواء كانت المحاذاة من الطائرة أو من طريق البر.

المواقيت الزمانية
جعل الله سبحانه وتعالى مواقيت زمانية محددة للحج، لقوله تعالى: ﴿الْحَجُّ أَشْهُرٌ معْلُومَاتٌ فَمَن فَرَضَ فِيهِنّ الْحَجّ فَلاَ رَفَثَ وَلاَ فُسُوقَ وَلاَ جِدَالَ فِي الْحَجّ﴾، وهي ثلاثة: شهر شوال، وذو القعدة، والعشر الأولى من ذي الحجة. أما العمرة فليس لها زمن معين، ويصحّ أداؤها على مدار العام.

المواقيت المكانية
جعل الله سبحانه وتعالى مواقيتاً مكانية لأهل البلاد الإسلامية، حددها رسوله -صلى الله عليه وسلم. ويجب على كل حاج أن يُحرم من الميقات الذي يمرّ به في طريقه. وعند وصوله إلى ميقات بلده يجب عليه التوقف كي يُحرِم، إذ يحرُم عليه تجاوز الميقات دون إحرام. فإن تجاوزه وجب الرجوع إليه، وإن أحرم بعده فعليه الفدية. عن ابن عبّاس -رضي الله عنهما- أنّ النبي صلى الله عليه وسلم (وَقَّتَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ: ذَا الْحُلَيْفَةِ، وَلِأَهْلِ الشّامِ: الْجُحْفَةَ، وَلِأَهْلِ نَجْدٍ: قَرْنَ الْمَنَازِلِ، وَلِأَهْلِ الْيَمَنِ: يَلَمْلَمَ، وقال: هُنَّ لَهُنَّ وَلِمَنْ أَتَى عَلَيْهِنَّ مِنْ غَيْرِهِنَّ مِمَّنْ أَرَادَ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ).
أنواع النسك
للحج ثلاثة أنساك تختلف فيما بينها اختلافات يسيرة. وكلها أنساك صحيحة عظيمة الأجر إن شاء الله، وقد أقرّها رسول الله -صلى الله عليه وسلم. وهي:
هل كانت هذه الصفحة مفيدة؟
0% من المستخدمين قالوا نعم من 0 تعليقًا
