موقع حكومي مسجل لدى هيئة الحكومة الرقمية
- الطواف ركن من أركان الحج والعمرة، وهو عبادة لله تُظهر الافتقار والتوجه بالقلب والجوارح إليه سبحانه، يقوم فيها المسلم بالطواف حول بيته الكريم -الكعبة- تعبداً لرب البيت وتقرباً إليه بما شَرع. وصِفته أن يبتدئ الحاج أو المعتمر طوافه من الرّكن الذي فيه الحجر الأسود، حيث توجد في الأدوار العلوية علامة خضراء تدلّ عليه. من هذه النقطة يكبّر الطائف بداية كل شوط جديد. وليس شرطاً أن يكون التكبير في ذات النقطة بالضبط، بل الأمرُ تقريبي، فإذا وجد الحاج أو المعتمر نفسه قد حاذى الحجر فإنه يكبر.
- صِفَة التكبير أن يُشيرَ بيده إلى الحجر الأسود، ثم يبتدئ طوافه جاعلاً الكعبة عن يساره (عكس عقارب الساعة)، وإن استطاع تقبيل الحجر الأسود فقد أدّى السنة، وإن لم يتيسر له ذلك -في أيام المواسم والزحام- فلا شيء عليه. ويستحب للطائف إكثار الدعاء إلى الله والابتهال إليه، كما يستحب له أيضاً إذا وصل إلى الركن الذي يسبق الحجر الأسود، الذي يسمى الرّكن اليماني ، أن يمسح عليه إذا تيسر له، وتكرار ذلك في أشواطه السبعة.
